ARABIKA

تضاعف عدد الغرقى في سواحل المغرب إلى تلاث مرات خلال سنة 2017

آخر تحديث : الخميس 1 مارس 2018 - 11:28 صباحًا
2018-03-01T11:28:45+00:00
2018-03-01T11:28:45+00:00
بوابة مغاربة العالم

كشف تقرير جديد للجمعية الأندلسية لحقول الانسان، حول تطور ملف الهجرة بين المغرب، اسبانيا، والجزائر، خلال سنة 2017، أن عدد ضحايا الهجرة السرية في السواحل القريبة من المغرب تضاعف تلاث مرات في ظرف سنة، وذلك راجع إلى تدفق أعداد المهاجرين غير النضاميين، ممن يرغبون في عبور المتوسط لبلوغ الضفة الأخرى “سواحل الجنوب الاسباني” .

ويكشف التقرير أن عدد الغرقى توايد بشكل ملحوظ لتلات مرة خلال سنة واحدة، حيت تم تسجيل 64 مهاجرا سريا غير شرعي ممن لقوا حتفهم في السواحل المغربية وهم في طريقهم على متن قوارب الموت صوب سواحل اسبانيا  لسنة ،2017 في حين لم يتجاوز العدد 18 قتيلا عام 2016

وحسب ذات التقرير فقد وصل عدد القتلى في سواحل الاندلس 94 غريقا سنة 2017، بينما سجلت سواحل مليلية وسبتة المحتلتين، 42 قتيلا ما مجموعه 249 قتيلا 217 منهم يتحدرون من إفريقيا جنوب الصحرا أما 23 الآخرين يتحدرون من شمال افريقيا .

وفي نفس السياق أشار التقرير إلى أن المغاربة يتصدرون لائحة المهاجرين السريين الواصلين إلى إسبانيا العام الماضية، إذ بلغ عددهم 5498 مهاجرا، فيما بلغ عدد المنحدرين من الجزائر 5178 مهاجرا، و4014 مهاجرا من غينيا، و3801 مهاجر من ساحل العاج، و2750 من غامبيا، و2264 سوريا. كما بلغ مجموع المهاجرين السريين، الذين وصلوا إلى إسبانيا، برا وبحرا، العام الماضي، نحو 28 ألف مهاجر: 86 في المائة راشدون و13.3 في المائة قاصرون. وبلغ عدد المهاجرين السريين، الذين دخلوا مدينة سبتة المحتلة، انطلاقا من الداخل المغربي 2432 مهاجرا، إلى جانب دخول 4831 آخرين إلى مدينة مليلية. وأضاف التقرير أن السلطات المغربية أوقفت 5000 مهاجر، كانوا في طريقهم إلى إسبانيا.

رفائيل لارا، منسق التقرير، أرجع ارتفاع عدد المهاجرين، الذين يخرجون من المغرب صوب إسبانيا، إلى الاحتجاجات، التي عرفتها منطقة الريف عام 2017، فيما أجمعت مصادر أخرى على وجود ثلاثة أسباب رئيسية: أولا، الاحتجاجات، التي يعرفها المغرب وارتفاع نسبة البطالة، والفقر، وانسداد الآفاق في وجه الشباب؛ ثانيا، تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا يدفع آلاف المهاجرين إلى التوجه إلى المغرب في أفق انتظار الفرصة المناسبة للعبور إلى أوربا؛ ثالثا وأخيرا، الاضطرابات الأمنية، والفقر في بعض بلدان إفريقيا جنوب الصحراء. وحذر التقرير من إمكانية أن تحطم الهجرة السرية انطلاقا من المغرب كل الأرقام هذه السنة، نظرا إلى الأسباب الثلاثة السالف ذكرها. وكانت وزارة الداخلية قد كشفت أن الأمن أوقف 50 ألف مهاجر غير نظامي حاولوا التسلل انطلاقا من السواحل المغربية للعبور نحو أوربا عام 2017، كما أشارت إلى أن التدخلات الأمنية سمحت بتفكيك 73 شبكة نشيطة في تهريب البشر.