الإعلانات

موسم سيتيز ببروكسل: الجمهور الأوروبي يكتشف إبداعات نبيل بنعبد الجليل الموسيقية في ” لوحات من روح، لوحات من الدار البيضاء “

آخر تحديث : الجمعة 9 فبراير 2018 - 7:42 مساءً
2018-02-09T19:41:58+00:00
2018-02-09T19:42:21+00:00
بوابة مغاربة العالم

كان الجمهور الأوروبي على موعد مساء أمس الخميس مع عرض موسيقي من ألحان الباحث الموسيقي نبيل بنعبد الجليل، حيث تم عزف مقطوعات تحمل عنوان ” لوحات من روح، لوحات من الدار البيضاء ” والتي قام بتلحينها خصيصا لمهرجان (موسم سيتيز) الذي يحتفي هذه السنة بهذه المدينة.

وقام بعزف هذه المقطوعات الفرقة الموسيقية البلجيكية المشهورة والملتزمة (بوهو سترينغس)، برئاسة دافيد راماييل، في حفل احتضنه قصر الفنون الجميلة ببروكسل، وحضره سفير المغرب ببلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ محمد عامر ورئيس جهة الدار البيضاء – سطات مصطفى باكوري.

ويستلهم بنعبد الجليل، الذي يمزج بين تكوينه الكلاسيكي ومعرفته العميقة بالرصيد الموسيقي المغربي والعربي المتنوع، في إبداعاته من فن ” العيطة “، والموسيقى الأندلسية والأمازيغية.

وقال نبيل بنعبد الجليل في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن مقطوعات ” لوحات من روح، لوحات من الدار البيضاء ” احتفاء بمدينة الدار البيضاء.

ويقترح بنعبد الجليل في ” لوحات من روح ” سمفونية أرادها ” أكثر حميمية، تركز على الجانب الروحي، والقضايا الوجودية وما هو جوهري لدى الإنسان “.

أما الجزء الثاني ” لوحات من الدار البيضاء “فهي موجهة إلى ما هو خارجي، إنها تقاسم للفرح الشعبي ” يقول الملحن المغربي.

وتعكس هذه الموسيقى أجواء الفرح من خلال ” ثلاث لوحات للدار البيضاء ” وهي “بدوية ” مهداة إلى الفن الشعبي للعيطة، و” شمس العشية ” إلى الموسيقى الأندلسية، و ” فرحة سوس ” التي تحتفي بمنطقة سوس ومجموع الأقاليم الجنوبية المعروفة بغنى تراثها الموسيقي. 

من جهته، أعرب ديفيد راماييل عن سعادته بالعمل إلى جانب نبيل بنعبد الجليل في أعماله الموسيقية ” العميقة جدا “.

وأضاف أنه كان يمزج بين أنواع الموسيقى المعاصرة للمغرب العربي عندما اكتشف نبيل وموسيقاه. وقال ” تحدثنا دائما من أجل تكثيف التعاون بيننا، وقد أتاح لنا مهرجان موسم سيتيز هذه الفرصة “.

وعمل الملحن المغربي بكل من كييف، وستراسبورغ، وعمان، قبل أن يعود إلى الدار البيضاء حيث يشرف على تدريس علم الموسيقى بجامعة الحسن الثاني.

ولقي هذا النوع من المبادرات صدى إيجابيا خاصة لدى رئيس جهة الدار البيضاء – سطات، مصطفى باكوري، الذي أشاد باختيار الدار البيضاء كضيفة شرف مهرجان موسم -سيتيز ببروكسل.

وأعرب بهذه المناسبة عن حرص هذه الجهة على أن يتم تنظيم هذا النوع من التظاهرات مرة أخرى في بروكسل والدار البيضاء من أجل الاحتفاء بالفنانين المغاربة والبلجيكيين. 

الإعلانات
كلمات دليلية