منظمة الصحة العالمية ترى “بصيص أمل” في وضع كوفيد-19 في إيطاليا

هيئة التحرير
2020-03-25T14:44:23+01:00
مجتمع
هيئة التحرير25 مارس 2020آخر تحديث : منذ سنة واحدة
منظمة الصحة العالمية ترى “بصيص أمل” في وضع كوفيد-19 في إيطاليا
منظمة الصحة العالمية
بوابة مغاربة العالم

قدمت منظمة الصحة العالمية امس الثلاثاء إحاطة بشأن آخر تطورات الوضع الوبائي المتعلق بالالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، قالت فيها إن هناك بصيص أمل في إيطاليا حيث تم الإبلاغ عن عدد أقل من حالات الإصابة مقارنة بالأيام السابقة.

ومع ذلك، أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنه لا يزال من السابق لأوانه ذكر أن المد قد تحول، إذ لابد من مراقبة الوضع هناك بعناية في الأيام القادمة. وقالت مارغريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، في مؤتمر صحفي عقد امس الثلاثاء إن هناك أيضا بعض العلامات الإيجابية المبكرة في العديد من البلدان الأوروبية، والتي يجب مع ذلك النظر إليها بحذر.

وأضافت أن “الكثير من الدول اتخذت إجراءات صارمة من أجل مكافحة الفيروس، الذي من المفترض أن يتباطئ منحناه، وإعطاء الفرصة للخدمات الصحية لكي تسيطر على الوضع بطريقة ما”. وذكرت أن الولايات المتحدة تعاني بالتأكيد من تفشي كبير جدا للفيروس، ولكن العلامة الإيجابية هناك هي زيادة وتيرة الاختبار، وبذل المزيد من الجهود لاحتواء انتشار الفيروس. وأكدت هاريس على عدم وجود نهج “مقاس واحد يناسب الجميع” يمكن تطبيقه في جميع الدول حول العالم، مضيفة أن الإغلاق الكامل في الصين الذي أوقف جميع الأنشطة حقق نتائج إيجابية.

واعترفت المتحدثة بأن تفشي الفيروس يتزايد بسرعة، وقالت للإعلام إن 85 في المائة من حالات الإصابة الجديدة التي أبلغ عنها في الـ24 ساعة الماضية جاءت من أوروبا والولايات المتحدة، اللتين أصبحتا الآن “بؤرتين لتفشي الفيروس”.

ووفقا لأحدث الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية في الـ24 ساعة الماضية، فقد تم تسجيل إجمالي 39827 حالة إصابة مؤكدة جديدة، وبلغ عدد حالات الوفاة على مستوى العالم الآن 16231.

المصدرو ا ج
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.