“كانوا ينادوننا ببوريت” وثائقي عن نساء مغاربيات واجهن إشكالية الهوية المزدوجة في فرنسا في “قصص إنسانية” (فيديو)

هيئة التحرير
2020-03-01T00:13:50+01:00
الهجرة والمهاجرين
هيئة التحرير1 مارس 2020آخر تحديث : منذ سنتين

“بور” أو بوريت” نعت عامي يطلق في فرنسا على أشخاص ولدوا في فرنسا من أبوين مهاجرين منحدرين من شمال أفريقيا، “كانوا ينادوننا ببوريت” أو “On nous “appelait Beurettes، فيلم وثائقي لصاحبته بشرى عزوز، الشخصية الرئيسية في الوثائقي التي ترسم بورتريها للجيل الأول من النساء من أصل مغاربي واللواتي ولدن في فرنسا بعد حرب الجزائر.

من خلال شهادة  بشرى، ونساء أخريات يحكي الفيلم عن إشكالية الهوية المزدوجة التي عاشتها أولائك النساء في فرنسا، واللائي كان من المفروض عليهن السعي كنساء إلى بلوغ طريق التحرر والاستقلالية  في مواجهة التقاليد الأسرية من جهة، والأحكام الجاهزة الصادرة عن مجتمع الاستقبال من جهة أخرى.

تلتقون ببرنامج قصص إنسانية ووثائقي “كانوا ينادوننا ببوريت” مساء الأحد على الساعة 9 و 40 دقيقة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.