رئيس البوندستاغ..على ألمانيا بذل المزيد من الجهود لمعالجة مشكلة الاسلاموفوبيا

هيئة التحرير
2020-03-06T01:33:30+01:00
شؤون دينية
هيئة التحرير6 مارس 2020آخر تحديث : منذ سنة واحدة
رئيس البوندستاغ..على ألمانيا بذل المزيد من الجهود لمعالجة مشكلة الاسلاموفوبيا
رئيس البرلمان الألماني (بوندستاغ) فولفغانغ شويبله
بوابة مغاربة العالم

قال رئيس البرلمان الألماني (بوندستاغ) فولفغانغ شويبله اليوم الخميس، إنه يجب على ألمانيا بذل المزيد من الجهود لمعالجة مشكلة الاسلاموفوبيا في المجتمع. وأكد شويبله الذي كان يتحدث خلال جلسة نقاش في البرلمان حول هجوم هاناو العنصري ،”ليس هناك ما يبرر التقليل من شأن الناس وتشويه سمعتهم واضطهادهم ومهاجمتهم بسبب أصلهم أو معتقدهم” ، مضيفا أن مخاوف الناس بشأن الهجرة والتغيير الاجتماعي يجب أن تؤخذ على محمل الجد.

وشدد رئيس البرلمان على أنه يتعين على ألمانيا أن تعترف بأنها قللت من شأن خطر إرهاب اليمين المتطرف لوقت طويل.

وتابع “يجب أن تكون الإجابة الحاسمة على ذلك هي الكشف عن الشبكات المتطرفة بكل الوسائل الدستورية والقضاء على الجمعيات اليمينية المتطرفة” ، مشيرا الى أنه على الدولة ” أن تعزز أكثر تطبيق القانون بشكل متواصل “.

وقال شويبله إن مثل هذه الجرائم “لا تحدث في فراغ” ، بل في “مناخ اجتماعي مسموم يتم فيه الاستياء من” الآخر “- ونشر نظريات المؤامرة الأكثر سخافة”. من جهته، قال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر في البرلمان الالماني إن التطورات الحاصلة من جانب الشبكة الإرهابية اليمينية “إن إس يو” (الاشتراكيون الوطنيون تحت الأرض) حتى اليوم توضح أن “حالة التهديد من قبل التيار اليميني المتطرف في بلدنا تعد كبيرة للغاية ولا يمكن التهوين منها بأي شيء. وبدوره، لفت رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا الى أن “ما حدث في هاناو أكثر من مجرد هجوم إرهابي… إنه قتل جماعي”، وتحدث موتسنيش عن “إرهاب يميني”.

وشدد على أن حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي يعد شريكا في الجرم، مضيفا “إنهم أعدوا الأرضية، إنهم مذنبون”. وفي المقابل، رفض حزب البديل المعارض الاتهامات الموجهة ضده على لسان نوابه الذين أشارو إلى الانقسام الحاصل في الدولة، موضحين أن الأحزاب الأخرى هي المسؤولة عنه. وقال عضو حزب الخضر في البوندستاغ أوميد نوريبور إن عائلات الضحايا يستحقون الحصول على إجابة من الحكومة، لمعرفة حقيقة ما حدث، مبينا أن هذا الامر تأخر من قبل المسؤولين. يذكر أن مواطنا ألمانيا (43 عاما) قتل لدوافع عنصرية ويمينية متطرفة تسعة أفراد منحدرين من أصول أجنبية، وأصاب آخرين، في عمليتي إطلاق نار في مقهيين للنارجيلة في مدينة هاناو في ولاية هيسن (غرب)، قبل أن يقتل والدته (72 عاما) ثم ينتحر.

وأقيمت أمس الأربعاء مراسم تأبين ضحايا الهجوم العنصري في هاناو قرب فرانكفورت (غرب)، بحضور الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير والمستشارة الالمانية أنغيلا ميركل.

وبهذه المناسبة، أعلن عمدة مدينة هاناو ، كلاوس كامينسكي أنه سيتم إقامة نصب تذكاري في المقبرة الرئيسية للمدينة تكريما للضحايا حتى لا يتم نسيان “أسمائهم” و “آلامهم”.

وكان وزير الداخلية الألماني، أعلن عن تأسيس لجنة للخبراء تعنى بتتبع ظاهرة العداء ضد الإسلام والمسلمين.

وستتولى اللجنة رصد وتحليل مظاهر العداء ضد المسلمين، وغيرها من أشكال الإقصاء، والأحكام المسبقة المرتبطة بالاقليات المسلمة في ألمانيا.

المصدرو م ع
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.