دور الدبلوماسية البرلمانية في توطيد العلاقات بين المغرب وجنوب إفريقيا محور مباحثات بمجلس المستشارين

هيئة التحرير
2020-03-03T01:07:30+01:00
سفارات وقنصليات
هيئة التحرير3 مارس 2020آخر تحديث : منذ سنة واحدة
دور الدبلوماسية البرلمانية في توطيد العلاقات بين المغرب وجنوب إفريقيا محور مباحثات بمجلس المستشارين
بوابة مغاربة العالم

شكل دور الدبلوماسية البرلمانية في توطيد وتعزيز العلاقات بين المغرب وجنوب إفريقيا، محور مباحثات أجراها الخليفة الأول لرئيس مجلس المستشارين، عبد الصمد قيوح، اليوم الاثنين بالرباط، مع رئيس المجلس الوطني للأقاليم ببرلمان جمهورية جنوب إفريقيا، أموس ماسوندو.

وأوضح بلاغ لمجلس المستشارين أن الجانبين ثمنا، خلال لقاء على هامش الاجتماع المشترك لكل من اللجنة الدائمة المعنية بالتجارة والجمارك والهجرة وكذا اللجنة الدائمة المعنية بالنقل والصناعة والاتصال والطاقة والعلوم والتكنولوجيا بالبرلمان الإفريقي (ما بين 02 و07 مارس الجاري)، أهمية وراهنية الموضوعين الرئيسين اللذين تم اختيارهما للنقاش في مختلف ندوات وورشات هذا الاجتماع المشترك.

واعتبرا، حسب المصدر ذاته، أن المشاركين سيتمكنون من تعميق التشاور وتبادل الخبرات والتجارب وملامسة مختلف الجوانب القانونية والمؤسساتية والتكنولوجية المرتبطة بمجال التجارة والاقتصاد الرقمي، ودور البرلمانات الوطنية وكذا فاعلي القطاع الخاص في تشجيع وتدعيم المبادلات التجارية بين الدول الإفريقية، ليتم عرضها على الدورة المقبلة للبرلمان الإفريقي المرتقبة في ماي المقبل.

كما نوه الجانبان بأهمية الاجتماع المشترك، الأول من نوعه الذي يحتضنه البرلمان المغربي، كثمرة لدينامية التعاون المتميز الذي يجمع بين البرلمان المغربي والبرلمان الافريقي منذ انضمامه إلى هذه المؤسسة التشريعية القارية، وأيضا لكونه يندرج في سياق جهود المملكة المغربية المتواصلة الرامية إلى تحقيق الاندماج الاقتصادي بالقارة الافريقية وتوطيد العلاقات البينية، وتسريع وتيرة التنمية.

وبهذه المناسبة، يضيف البلاغ، أكد السيد قيوح على أن المملكة المغربية، وطبقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كانت وستظل، تجعل من عمقها الإفريقي مرتكزا لسياستها الخارجية بمختلف أبعادها التنموية والتضامنية الإنسانية، داعمة لكل المبادرات الهادفة إلى تعزيز الاندماج الاقتصادي والتبادل التجاري وتعزيز الاستثمارات والتنمية في القارة.

وهو ما تم تأكيده، يبرز السيد قيوح، من خلال الزيارات المتتالية التي قام بها جلالة الملك للعديد من البلدان الإفريقية، والتي توجت بإبرام حوالي 1000 اتفاقية ثنائية همت مختلف مجالات التعاون، كما تم تعزيزه بعودة المغرب إلى حظيرة أسرته المؤسساتية بالاتحاد الإفريقي خلال قمته 28 المنعقدة في 31 يناير 2017 بأديس أبابا، وهي العودة التاريخية التي أملتها الرغبة في إرساء وتقوية التعاون المثمر والتضامن الفعال مع البلدان الإفريقية لتحقيق التنمية المستدامة.

حضر هذا اللقاء، السيد عبد الحميد الصويري الخليفة الخامس لرئيس مجلس المستشارين، والمستشاران البرلمانيان السيدان عبد اللطيف أبدوح ويحفظه بنمبارك عضوا البرلمان الإفريقي.

تجدر الإشارة إلى أن البرلمان يحتضن الاجتماع المشترك للجنتين الدائمتين المعنيتين بالتجارة والنقل التابعتين للبرلمان الافريقي والندوتين حول “التجارة البين-إفريقية في إطار اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية” و”حماية المعطيات الشخصية والاقتصاد الرقمي في إفريقيا”.

المصدرو م ع
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.