تعزيز التعاون بين المغرب وكولومبيا محور مباحثات رئيس مجلس النواب والسفيرة الكولومبية بالرباط

هيئة التحرير
2020-03-04T01:05:20+01:00
سياسة
هيئة التحرير4 مارس 2020آخر تحديث : منذ سنة واحدة
تعزيز التعاون بين المغرب وكولومبيا محور مباحثات رئيس مجلس النواب والسفيرة الكولومبية بالرباط
بوابة مغاربة العالم

أجرى رئيس مجلس النواب، السيد لحبيب المالكي، اليوم الثلاثاء بالرباط، مباحثات مع سفيرة كولومبيا بالرباط السيدة ماريا ديل بيلار كوميز، تمحورت حول سبل تعزيز التعاون بين البلدين.

وذكر بلاغ لمجلس النواب أن السيد المالكي أكد بالمناسبة أن العلاقات بين المغرب وكولومبيا تعرف دينامية كبيرة في السنوات الأخيرة، مبرزا تقاسم البلدين للقيم ذاتها والمرتبطة بالديمقراطية والحرص على الأمن والاستقرار. كما ثمن تعدد أوجه التعاون وجودة التنسيق بين البلدين على الصعيد الجهوي والدولي.

وأشاد السيد المالكي، يضيف البلاغ، بموقف كولومبيا من قضية الوحدة الترابية للمملكة، وقال لضيفه “موقفكم إزاء قضية الصحراء المغربية جد إيجابي ومتجه نحو المستقبل”، مذكرا في هذا الصدد بمصادقة الكونغريس الكولومبي سنة 2018 على ملتمس يساند مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب كحل نهائي لطي النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

وأعرب رئيس مجلس النواب عن الإرادة القوية للدفع بالعلاقات بين المؤسستين التشريعيتين إلى مزيد من التعاون والتضامن، مشيرا إلى أن زيارة رئيس مجلس النواب الكولومبي للمغرب في الفترة المقبلة ستشكل مناسبة لتوطيد التقارب بين المجلسين.

من جهتها، شددت السيدة بيلار كوميز على أن كولومبيا تولي أهمية كبيرة لعلاقاتها مع المملكة، مضيفة “علاقاتنا يسودها الاحترام المتبادل والتعاون الجيد، وهي تمتد لحوالي 40 سنة”.

وفي هذا السياق،استعرضت الدبلوماسية الكولومبية، التي تقوم بزيارة مجاملة وتعارف بعد تعيينها سفيرة جديدة لبلادها بالمملكة، الاتفاقيات المتعددة التي أبرمها البلدان، والتي تشمل المجال الثقافي والسياحي والجامعي وغيرها.

وأوضحت السفيرة الكولومبية ، وفق المصدر نفسه، أن لبلادها موقف واضح من قضية الصحراء المغربية، وهي تدعم مقترح الحكم الذاتي في إطار سيادة المملكة كحل للتسوية النهائية لهذا النزاع.

المصدرو م ع
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.