المغرب بلد “جذاب” بثراء تقاليده وثقافته (دبلوماسية كولومبية)

هيئة التحرير
2020-03-06T01:54:13+01:00
سفارات وقنصليات
هيئة التحرير6 مارس 2020آخر تحديث : منذ سنتين
المغرب بلد “جذاب” بثراء تقاليده وثقافته (دبلوماسية كولومبية)
سفيرة كولومبيا بالرباط، السيدة ماريا ديل بيلار غوميز فالديراما
بوابة مغاربة العالم

وصفت سفيرة كولومبيا بالرباط، السيدة ماريا ديل بيلار غوميز فالديراما، المغرب بالبلد “الجذاب” بثراء تقاليده وبثقافته.

وأضافت غوميز فالديراما في مقابلة مع مركز التفكير الكولومبي “سبيلاتام”: “المغرب بلد جذاب بثراء تقاليده وممارساته الثقافية التي تنعكس في جمال هندسته المعمارية في جميع أنحاء البلاد وأسواقه التقليدية ومطبخه الغني”.

وأضافت الدبلوماسية الكولومبية، التي باشرت مهامها في يونيو الماضي، “بعد أربع سنوات من زيارتي الأخيرة للمغرب، اندهشت بالتقدم الذي أحرزته (المملكة) لتحسين جودة حياة مواطنيها والإنتاجية والقدرة التنافسية لاقتصادها، والتي يمكن ملامستها بشكل يومي في التطور الكبير على مستوى البنية التحتية”.

وتابعت أن هذا التقدم يتجلى أيضا في شبكة واسعة من الطرق السيارة والسكك الحديدية والموانئ الكبرى مثل مينائي الدار البيضاء وطنجة المتوسط.

وفي ما يتعلق بالسياسة الخارجية، أكدت أن المغرب “فاعل رائد ومهم” على مستوى منطقته والمجتمع الدولي.

وبشأن العلاقات الثنائية، أشارت إلى أن المغرب وكولومبيا، اللذين خلدا السنة الماضية الذكرى ال 40 لإرساء علاقاتهما الدبلوماسية، “تربطهما علاقات ممتازة قائمة على الصداقة والاحترام المتبادل والتعاون”، مذكرة بأن الرباط وبوغوتا تجمعهما عدة اتفاقيات تعاون في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك مثل التعليم والبحث والتنمية والثقافة والرياضة والتجارة والسياحة.

وأكدت أن “المغرب بلد مهم للغاية بالنسبة لكولومبيا”، مذكرة بالقرار الذي اتخذه الرئيس الكولومبي إيفان دوكي في 2019 برفع مستوى التمثيل الدبلوماسي لبلاده بالرباط، الذي كان على رأسه منذ 2013 القائم بالأعمال، من خلال تعيين سفير لإعطاء “زخم قوي” للتعاون الثنائي.

وتابعت الدبلوماسية الكولومبية أن “المغرب شريك استراتيجي لكولومبيا ونعتبره بوابتنا نحو القارة الإفريقية والعالم العربي. خلال السنوات الأخيرة، شهد التعاون على المستوى السياسي بين بلدينا دينامية قوية لتعزيزه ما مكن من تسجيل تطابق وجهات النظر بشأن العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”، مضيفة أن الرباط وبوغوتا يعملان أيضا على تعزيز تعاونهما على الصعيدين الثنائي والمتعدد الأطراف لا سيما في إطار التعاون جنوب – جنوب.

وفي السياق ذاته، أبرزت أهمية برنامج التعاون الثنائي للفترة 2020-2022، الذي تمت الموافقة عليه خلال الاجتماع الثاني للجنة المشتركة للتعاون التقني والعلمي والثقافي الذي انعقد في 13 فبراير الماضي بالرباط.

وأضافت غوميز فالديراما أن البلدين، اللذين يواجهان نفس التحديات مثل الإرهاب والهجرة والتغير المناخي، “يدافعان عن السلم بمنطقتيهما ويتقاسمان نفس قيم الديمقراطية والعدالة”.

وبخصوص موقف بلادها من قضية الوحدة الترابية للمملكة، ذكرت بأن “كولومبيا دعمت بانتظام جهود المجتمع الدولي للتوصل إلى حل لهذه القضية (الصحراء المغربية) في إطار قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

كما ذكرت بأن وزير العلاقات الخارجية الكولومبي السابق، كارلوس هولمز تروخيو، كان قد أبرز خلال زيارته الرسمية للمغرب السنة الماضية، وكما أقرت بذلك مختلف قرارات مجلس الأمن، “قيمة الجهود الجادة التي تبذلها المملكة المغربية في هذا الصدد، وأشاد بالمقترح المقدم في 2007 (مبادرة الحكم الذاتي) بهدف التوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم ينبني على التوافق بين جميع الأطراف لهذه القضية الحيوية بالنسبة للمغرب في إطار سيادته ووحدته الترابية”.

المصدرو م ع
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.