العاهل البلجيكي يدعو إلى التضامن ويحث الشباب على التحلي بالمسؤولية

هيئة التحرير
2020-03-16T21:54:55+01:00
سياسة
هيئة التحرير16 مارس 2020آخر تحديث : منذ سنتين
العاهل البلجيكي يدعو إلى التضامن ويحث الشباب على التحلي بالمسؤولية
العاهل البلجيكي الملك فيليب
بوابة مغاربة العالم

دعا العاهل البلجيكي الملك فيليب، الشعب البلجيكي إلى التضامن من أجل التغلب على أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، داعيا الشباب على وجه التحديد، إلى إظهار روح المسؤولية في احترام التعليمات الوقائية الرامية للحد من انتشار الوباء.

وأهاب الملك في خطاب تم بثه على شاشة التلفزيون، اليوم الإثنين، بالبلجيكيين التصرف بمسؤولية وبسخاء وتضامن اتجاه الفئات الأكثر هشاشة، في الكفاح المشترك ضد فيروس كورونا الذي يتفشى حاليا في أوروبا والعالم.

وقال العاهل البلجيكي، الذي اغتنم هذه الفرصة للتعبير عن مشاعر المواساة أصالة عن نفسه والملكة ماتيلد، اتجاه الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض، ومن هم أكثر ضعفا في مواجهة العدوى، مثل الأشخاص كبار السن، أن “لكل واحد منا دور ليضطلع به في التغلب على هذه الأزمة”.

وأضاف الملك فيليب “إننا نفكر فيكم، أنتم الذين تكبروننا سنا، الذين تحسون بالعزلة أو الفرقة عن أقاربكم. أنتم الآباء الذين أصبحتم ملزمين بإعادة تنظيم أموركم. وأنتم الشباب، الذي ننتظر منهم سلوكا مسؤولا. إن سلوكنا الجماعي مهم، بوسعنا إنقاذ حياة الكثيرين”.

وبنفس المناسبة، أشاد الملك فيليب بعمل السلطات التي “تحملت مسؤولياتها من خلال تبني تدابير صارمة”، لاسيما إغلاق الحانات والمطاعم لعدة أسابيع، وتعليق الحصص في المدارس وجميع الأنشطة الترفيهية.

وشدد على أن “بلجيكا توجد اليوم في مرحلة حاسمة في السعي إلى تطويق انتشار فيروس كورونا”، داعيا كل واحد على حدة إلى التصرف بحس المسؤولية من أجل المساهمة في الجهد الجماعي، بدءا من احترام التدابير الوقائية.

وتابع العاهل البلجيكي “الوضع الحالي يذكرنا بضعفنا لكنه يكشف أيضا عن قوتنا. إنني أشجع المبادرات العفوية للسخاء والتضامن التي تكاثرت خلال الأيام الأخيرة”، مشيدا بـ “الجهود الاستثنائية للذين يتفانون ليلا ونهارا من أجل تأمين العلاجات الأولية في مستشفياتنا”.

وكان مجلس الأمن القومي البلجيكي، قد قرر يوم الخميس الماضي، برئاسة رئيسة الوزراء، صوفي ويليمس، إغلاق المدارس والأماكن العمومية وتعليق جميع الأنشطة الترفيهية، الرياضية، الثقافية والفلكلورية، سواء كانت عامة أو خاصة و”مهما كان حجمها”، وذلك بهدف الحد من انتشار فيروس كورونا في البلاد.

كما يشمل هذا الإجراء، المفروض على كامل التراب البلجيكي، المقاهي، والمطاعم، والنوادي الرياضية، ودور السينما، وقاعات العرض، والحفلات الخاصة وجميع الأماكن العمومية.

من جهة أخرى، نصحت بلجيكا، أول أمس السبت، مواطنيها بتأجيل جميع أسفارهم إلى الخارج بسبب التدابير المتخذة من طرف جميع دول العالم، سعيا إلى تطويق انتشار الوباء.

المصدرو م ع
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.