الدول الأوروبية تعقد اجتماعا عبر الفيديو تتشاور خلاله حول إغلاق الحدود الخارجية للاتحاد

هيئة التحرير
2020-03-17T21:05:21+01:00
سياسة
هيئة التحرير17 مارس 2020آخر تحديث : منذ سنة واحدة
الدول الأوروبية تعقد اجتماعا عبر الفيديو تتشاور خلاله حول إغلاق الحدود الخارجية للاتحاد
يجري القادة الأوروبيون، اليوم الثلاثاء، اجتماعا عبر الفيديو من المنتظر أن يقروا خلاله إغلاق الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، في محاولة لاحتواء وباء فيروس كورونا المستجد الذي صارت أوروبا بؤرته. ومن المتوقع أن توافق الدول الـ 27 على اقتراح المفوضية الأوروبية بمنع الرحلات "غير الضرورية" في اتجاه الاتحاد الأوروبي لمدة ثلاثين يوما، علما أن الاجتماع هو الثاني الذي يجري عبر تقنية الفيديو في ظرف أسبوع. وهناك بعض الاستثناءات بشأن الإغلاق، أبرزها دخول المواطنين الأوروبيين وعائلاتهم والمقيمين لمدة طويلة والبريطانيين والدبلوماسيين والطواقم الطبية والباحثين. وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد أعلن مساء أمس الاثنين، فرض الحجر على السكان في فرنسا، وهو الإجراء الذي دخل حيز التنفيذ ظهر اليوم الثلاثاء. وأصرت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، على ضرورة تنسيق جميع دول الاتحاد لجهودها داخل التكتل. ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه عدة دول عن إغلاق جزئي لحدودها على غرار ألمانيا، أو كليا مثل إسبانيا، حيث أكدت فون دير لاين ضرورة استمرار حرية تنقل البضائع، لاسيما المنتجات الطبية. وإلى حدود الساعة، فرضت عشر دول من الاتحاد الأوروبي أو من منطقة "شينغن" المراقبة على حدودها. ولاحظت المسؤولة الأوروبية عبر "تويتر"، قبيل المشاركة في الاجتماع عبر الفيديو، أنه "لن تتقطع السبل بمواطنين من الاتحاد الأوروبي في الخارج فقط، بل كذلك في أوروبا نفسها، ويجب على هذا الأمر أن يتوقف". وفي مواجهة فيروس كورونا، تبنت الدول الأوروبية سياسات تختلف درجة صرامتها: فقد فرضت إيطاليا وإسبانيا وفرنسا حجرا على السكان، في حين استبعدت دول على غرار هولندا هذا الإجراء وفضلت التركيز على الحصانة الجماعية. ويشارك في الاجتماع الاستثنائي الذي يشرف على إدارته رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، ورئيس مجموعة اليورو ماريو سينتينو.
بوابة مغاربة العالم

يجري القادة الأوروبيون، اليوم الثلاثاء، اجتماعا عبر الفيديو من المنتظر أن يقروا خلاله إغلاق الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، في محاولة لاحتواء وباء فيروس كورونا المستجد الذي صارت أوروبا بؤرته.

ومن المتوقع أن توافق الدول الـ 27 على اقتراح المفوضية الأوروبية بمنع الرحلات “غير الضرورية” في اتجاه الاتحاد الأوروبي لمدة ثلاثين يوما، علما أن الاجتماع هو الثاني الذي يجري عبر تقنية الفيديو في ظرف أسبوع.

وهناك بعض الاستثناءات بشأن الإغلاق، أبرزها دخول المواطنين الأوروبيين وعائلاتهم والمقيمين لمدة طويلة والبريطانيين والدبلوماسيين والطواقم الطبية والباحثين.

وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد أعلن مساء أمس الاثنين، فرض الحجر على السكان في فرنسا، وهو الإجراء الذي دخل حيز التنفيذ ظهر اليوم الثلاثاء.

وأصرت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، على ضرورة تنسيق جميع دول الاتحاد لجهودها داخل التكتل. ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه عدة دول عن إغلاق جزئي لحدودها على غرار ألمانيا، أو كليا مثل إسبانيا، حيث أكدت فون دير لاين ضرورة استمرار حرية تنقل البضائع، لاسيما المنتجات الطبية.

وإلى حدود الساعة، فرضت عشر دول من الاتحاد الأوروبي أو من منطقة “شينغن” المراقبة على حدودها.

ولاحظت المسؤولة الأوروبية عبر “تويتر”، قبيل المشاركة في الاجتماع عبر الفيديو، أنه “لن تتقطع السبل بمواطنين من الاتحاد الأوروبي في الخارج فقط، بل كذلك في أوروبا نفسها، ويجب على هذا الأمر أن يتوقف”.

وفي مواجهة فيروس كورونا، تبنت الدول الأوروبية سياسات تختلف درجة صرامتها: فقد فرضت إيطاليا وإسبانيا وفرنسا حجرا على السكان، في حين استبعدت دول على غرار هولندا هذا الإجراء وفضلت التركيز على الحصانة الجماعية.

ويشارك في الاجتماع الاستثنائي الذي يشرف على إدارته رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، ورئيس مجموعة اليورو ماريو سينتينو.

المصدرو م ع
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.