مطاع: السينما المغربية تعيش تطورا على مستوى عدد ونوعية الأفلام المنتجة

بوابة مغاربة العالم15 نوفمبر 2015آخر تحديث : منذ 4 سنوات
مطاع: السينما المغربية تعيش تطورا على مستوى عدد ونوعية الأفلام المنتجة
رابط مختصر

قال الفنان المغربي عبد القادر مطاع إن السينما المغربية تعيش في سيرورة تطورية سواء على مستوى عدد الأفلام التي يتم إنتاجها سنويا، أو من حيث نوعية الأفلام المنتجة، وذلك خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش فعاليات الدورة 12 للمهرجان الدولي للسينما والهجرة، الذي ينظم بأكادير من 10 إلى 14 نونبر الجاري، أن مستقبلا واعدا ينتظر السينما المغربية، كما أن جيلا جديدا من المخرجين والممثلين الموهوبين يبذلون مجهودات حقيقية من أجل إعطاء دفعة نوعية للسينما المغربية.وأوضح أنه بفضل الدعم المقدم من طرف المركز السينمائي المغربي والجهات المختصة، استطاعت السينما المغربية أن ترفع تحدي الإنتاج، مسجلا أن عدد الأفلام المنتجة سنويا ما فتئ يعرف تطورا من حيث العدد.وأكد عبد القادر مطاع، المعروف في بعض الأوساط بشخصية “الطاهر بلفرياط”، على أهمية توفير إرادة حقيقة للسير قدما من أجل تطوير السينما المغربية، وذلك عن طريق إنجاز أفلام تعكس التطور الذي يعرفه المجتمع المغربي في مختلف المجالات ،فضلا عن الاهتمام بالمشاكل الاجتماعية الجارية في الحياة اليومية للمغاربة ،ولغيرهم من الأشخاص.

التعريف بالإنتاجات السينمائية المنجزة من طرف المهاجرين المغاربة في الخارجوبخصوص مهرجان أكادير الدولي ل”السينما والهجرة”، المنظم من طرف جمعية المبادرة الثقافية، بتعاون مع مجموعة من الشركاء من ضمنهم مجلس الجالية المغربية في الخارج، قال مطاع إن هذا المهرجان السينمائي غدا موعدا سنويا لا محيد عنه في أجندة الملتقيات الثقافية والفنية بمدينة أكادير ، معربا عن ارتياحه لنوعية الأفلام المبرمجة للبث في المهرجان، وكذلك الشأن بالنسبة للأنشطة الثقافية والفنية الموازية المبرمجة خلال أيام هذا الملتقى .ولاحظ أن التيمة التي يتناولها المهرجان، والتي تمس مختلف القضايا المرتبطة بالمهاجرين ونمط عيشهم، تعتبر ذات أهمية خاصة، مضيفا أن الأنشطة الموازية ومن ضمنها الندوات والورشات التكوينية وغيرها، تعطي ثراء لهذا الملتقى الثقافي والفني الذي قال إنه يضطلع بدور هام في التعريف بالإنتاجات السينمائية المنجزة من طرف المهاجرين المغاربة في الخارج، والتي يعالجون من خلالها قضايا تهم حياتهم.يذكر أن الدورة 12 للمهرجان الدولي للسينما والهجرة تعرف بث تسعة أفلام طويلة تتبارى من أجل الفوز بالجوائز المقررة في إطار المسابقة الخاصة بهذا المهرجان، كما تعرف هذه الدورة بث بانوراما للسينما المغربية تتضمن بعضا من الأفلام التي تم إنتاجها حديثا.

المصدرمنارة