الإعلانات
المعرض الدولي للكتاب والنشر

غضبة ملكية على بعض القناصلة في خطاب الملك، فأي رؤوس ستسقط

آخر تحديث : الجمعة 7 أغسطس 2015 - 11:17 صباحًا
2015-08-07T11:17:40+00:00
2015-08-07T11:17:40+00:00
لخضر لكــراد

MalikIMGفي خطاب العرش اليوم الخميس، عبرجلالته عن غضبة ملكية من بعض قناصل المملكة في الخارج، خاصة وأنه أمر وزير الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، بـ”ضرورة العمل، بكل حزم، لوضع حد للاختلالات والمشاكل التي تعرفها بعض القنصليات”، وبـ”إنهاء مهام كل من يثبت في حقه التقصير، أو الاستخفاف بمصالح أفراد الجالية، أو سوء معاملتهم، ومن جهة أخرى الحرص على اختيار القناصلة الذين تتوفر فيهم شروط الكفاءة والمسؤولية، والالتزام بخدمة أبنائنا بالخارج”.

وذكر الملك أنه وقف، خلال الزيارات التي يقوم بها إلى الخارج، وعندما يلتقي ببعض أفراد الجالية بأرض الوطن، على انشغالاتهم الحقيقية، وتطلعاتهم المشروعة، علما أنه زار مؤخرا عددا من الدول التي التقى فيها مهاجرين مغاربة خلال تجوله في شوارعها، بينها تونس وتركيا والإمارات، وفرنسا، وعدد من الدول الإفريقية كالسينغال وغينيا الاستوائية والكوديفوار والغابون.

نشير أن جلالته سمع شكاوى كثيرة من مواطنين عن قنصليات مغربية في العالم تتعامل مع المغاربة باستخفاف كبير، وشدد في خطابه على تردي الخدمات والتواصل في قنصليات عدد من البلدان الأروبية ودول الخليج بالذات، مؤكدا أن المواطنين المغاربة المقيمين هناك يعانون الأمرين من أجل استصدار وثائق بسيطة، فضلا عن شعورهم بعدم الاهتمام ممن أوكلت لهم مهمة تسهيل حياتهم في المهجر كمواطنين مغاربة.

نذكر أن مهاجرين مغاربة يشتكون من قنصليات في إيطاليا، تعتبر نقط سوداء حقيقية يرجح أن يكون قناصلتها معنيون بالخطاب الملكي، وخاصة قنصليات المملكة في طورينو وميلانو، حيث عبر المهاجرون هناك، في أكثر من مناسبة، عن استيائهم وتذمرهم من الخدمات، والتي وصفها بأنها دون المستوى، وتسهم في الإضرار بمصالح المغاربة المهاجرين. للتأكيد، فخطاب عيد العرش حمل غضبة ملكية على بعض قناصلة المملكة الذين قال عنهم الملك محمد السادس انهم بدل أن يقوموا بمهامهم المنوطة بهم وخدمة أفراد الجالية تفرغوا لخدمة

الإعلانات