الأحزاب المسيحية الهولندية تطالب بانفتاح المساجد وتعلن عن مموليها

بوابة مغاربة العالم29 مارس 2015آخر تحديث : منذ 5 سنوات
الأحزاب المسيحية الهولندية  تطالب بانفتاح المساجد وتعلن عن مموليها
رابط مختصر

حسب دراسة بتكليف من مجلس النواب،أظهرت أن هولندا لا يوجد لديها معلومات أو فكرة عن الممولين الأجانب للمساجد في هولندا ، والمساجد بدورها ليسة مستعدة للإفصاح عن مصادر تمويلهم. التقرير كما عبر حزبين مسيحيين هولنديين جاء مخيبا للآمال جدا. اذ عبر حزبي  الاتحاد المسيحي والمسيحي الديموقراطي عن امتعاضهما من نتائج الدراسة.

وعبر البرلمان عن مخاوفه الكبيرة بشأن الممولين كدول المغرب والكويت وقطر والسعودية وتركيا والإمارات العربية المتحدة. هذه الدول اتهمها البرلمان باحتمال شراء النفوذ عن طريق تمويل المؤسسات  الإسلامية في هولندا.

يرى النائب البرلماني سيخرز ان ليس كل التمويل الأجنبي يعتبر مشكلة، ولكن عندما يتعلق الأمر بالحركات السلفية، فهو قلق من تمويلها يعتبر تحفيزا لتطرف المسلمين الهولنديين، بل وهو أيضا سيئ للاندماج اذا تحكم فيه دعاة من تركيا.

ويشاطر  وزير الأمن والعدل- آرد فان دير سطور- البرلمان  هذه  المخاوف لكنه قال أنه من الصعب التعامل مع التمويل الغير مرغوب فيه لأن للمتدينين  الحق في جذب الأموال من الخارج.

وتحاول الحكومة الآن من خلال “محادثات دبلوماسية” مع تلك البلدان والمؤسسات الإسلامية معرفة المزيد حول تدفقات المال والتمويل.غير أن النائب سيخرز  يرى  أن   “المحادثات الدبلوماسية”  غير كافية ، بل يتوجب استعمال لغة متشددة مع هاته الدول، ةعبر عن غرابته من أن هناك  دولا مثل السعودية وقطر ترسل  المال الى هولندا، ، في حين لا توجد فيها حرية دينية. وقال أنه لا يتوجب على الدول الممولة أن تسيئ للحرية الهولندية وتقوضها .

حسب دراسة بتكليف من مجلس النواب،أظهرت أن هولندا لا يوجد لديها معلومات أو فكرة عن الممولين الأجانب للمساجد في هولندا ، والمساجد بدورها ليسة مستعدة للإفصاح عن مصادر تمويلهم. التقرير كما عبر حزبين مسيحيين هولنديين جاء مخيبا للآمال جدا. اذ عبر حزبي  الاتحاد المسيحي والمسيحي الديموقراطي عن امتعاضهما من نتائج الدراسة.

وعبر البرلمان عن مخاوفه الكبيرة بشأن الممولين كدول المغرب والكويت وقطر والسعودية وتركيا والإمارات العربية المتحدة. هذه الدول اتهمها البرلمان باحتمال شراء النفوذ عن طريق تمويل المؤسسات  الإسلامية في هولندا.

يرى النائب البرلماني سيخرز ان ليس كل التمويل الأجنبي يعتبر مشكلة، ولكن عندما يتعلق الأمر بالحركات السلفية، فهو قلق من تمويلها يعتبر تحفيزا لتطرف المسلمين الهولنديين، بل وهو أيضا سيئ للاندماج اذا تحكم فيه دعاة من تركيا.

ويشاطر  وزير الأمن والعدل- آرد فان دير سطور- البرلمان  هذه  المخاوف لكنه قال أنه من الصعب التعامل مع التمويل الغير مرغوب فيه لأن للمتدينين  الحق في جذب الأموال من الخارج.

وتحاول الحكومة الآن من خلال “محادثات دبلوماسية” مع تلك البلدان والمؤسسات الإسلامية معرفة المزيد حول تدفقات المال والتمويل.غير أن النائب سيخرز  يرى  أن   “المحادثات الدبلوماسية”  غير كافية ، بل يتوجب استعمال لغة متشددة مع هاته الدول، ةعبر عن غرابته من أن هناك  دولا مثل السعودية وقطر ترسل  المال الى هولندا، ، في حين لا توجد فيها حرية دينية. وقال أنه لا يتوجب على الدول الممولة أن تسيئ للحرية الهولندية وتقوضها .

كلمات دليلية