أصدقاء المصلحـة مثل البلياردو من ضربــة واحـدة يتفرقون

2019-05-25T07:08:04+00:00
2019-06-17T22:13:41+00:00
مواقف و اراء
MRE2425 مايو 2019آخر تحديث : منذ 7 أشهر
أصدقاء المصلحـة مثل البلياردو من ضربــة واحـدة يتفرقون
رابط مختصر

يقال بأن أصدقاء المصلحـة مثل البلياردو من ضربــة واحـدة يتفرقون ، وأما الأصدقاء الحقيقيون مهما تفرقوا يجتمعون ولو بعد حين.
هــل انتهت الصداقة الحقيقية بين الناس وتحولت إلى صداقة مصالــح؟ أم هي مبدأ للمصلحة؟
فالعلاقة والمصلحة كلمتان مترادفتان تتناغمان معا، لهما هدف واحد ومبدأ واحد وكثيرا ما يرتدي أصحاب المصلحة الشخصية قناع التودد والتلطف وما أكثرها في مجتمعنا وفي غالبية شرائح المجتمع ،حيث العلاقات الإجتماعية المبنية على الحب والتسامح والإحترام شبه منعدمة بعد أن طغت المصلحة على الحياة وجماليتها وقيمتها ،فالتجاهـل بدعوى صداقة المصالح نمط جديد ودخيـل في التعامل حيث أصبح السائد وبات محكوم بقوانين التحايل الأخلاقي وغيره من أجـل الغايــــــة .
هذا النوع الفاشل من الصداقة الفاشلة التي تؤدي إلى عدم الثقة والشك بين الأفراد والجماعات في مدى صدق وقوة ترابـط العلاقات الصفراء فيما بينها ، وأنها تساهم في إيجاد بيئة متصدعة مهيئة للصـــراع ،مع إعطاء الفرصة لأعداء النجاح والمغرضين في الدخول إلى عالم الجهل والجهلاء بدعوى أنهم الأذكـى وأنهم العباقرة .
فالمصلحة هي كلمة أصبحت في زمننا مجردة من مفهومها ومعناها الحقيقي ،بل أصبحت تتحكم في المصالح الشخصية والنوايا السيئة مما يصدمك بعض التصرفات الغريبة ممن تحسبهم أصدقاء والتي لم تكن ترسمها في مخيلتك عنهـــم، لكن الثقة بالنفس وقوة الشخصية والكرامة الذاتية والأخلاق الراقية والتربية المحمودة هي الطريق الصحيح الذي لا يضره كيد الكائدين والحاقدين والحاسدين في كشفهم وكشف نواياهم الخبيثة وهم لايشعرون.
فمبدأ الخلــق كالإعتماد عن النفس والإستقلالية في الفكر دون التملق هو سر النجاح ولاشيئ غير النجاح ،فالذيـن ولـدوا في العواصــف لا يخشون الريــاح …