حفل الامازيغي بحضور الفنانة فاطمة تحيحيت

2019-03-24T16:34:44+00:00
2019-03-24T16:47:44+00:00
المسرحتمازيغت
MRE2424 مارس 2019آخر تحديث : منذ 5 أشهر
حفل الامازيغي بحضور الفنانة فاطمة تحيحيت
رابط مختصر
20190323 235915 - بوابة مغاربة العالم20190323 213013 - بوابة مغاربة العالمعرفت الساحة الفنية الغنائية في الفترة الأخيرة سلسلة من الحفلات بأوروبا وخاصة العاصمة بروكسل،حيث نظمت جمعيةأصدقاء سوس بتعاون مع اسواق سوس و وصاحب محلات المفروشات المغربية ، السيد عادل ايت افقير، سهرة فنية عائلية أمازيغية على أعلى مستوى، والذي قدم في أحلى طبق أمازيغي من الإبداع على مستوى المسرح والغناء معا.
وقد شهد هذا العرس الأمازيغي الكبير حضور قوي ومكثف، أدى من خلاله الفنانين أجمل ما لديهم من الإبداع المتنوع والذي قدم في أحلى حلة أمازيغية.
كان الجمهورسعيدا جدا باسترجاع أيقونته وثقته في إحياء حفلات بهذا الحجم والوزن وهذا الرونق الجميل المتكامل والعائلي بامتياز، وكذلك المجهود الكبير للسيد عادل ايت افقيرالذي أبدع كعادته في رسم الإبتسامة والفرحة في وجوه الحاضرين بتنظيمه المتميز والإحترافي وبرهن أنه الرجل الكفئ لقرائته العبقرية ورؤيته النمودجية في خلق الحذث.
سهرةمن أروع السهرات الأمازيغية ومن أفضل ما نضم ببروكسل، حيث كانت البداية في عرض مسرحية أمازيغية متميزة تفاعل معها الجمهور وبحرارة، لما جاء في تشخيصها من حيث العرض والموضوع.
وكانت قيدومة الفن الأمازيغي الفنانة الكبيرة فاطمة تحيحيت في موعدها المنتظر مع جمهورها الحاضر الذي حج بقوة لمتابعة فنانة بهذا الحجم والوزن، حيث قدمت عرضها الرائع في طبق من ذهب تفاعل معه الجمهور بحرارة كبيرة، حيث اشتعلت نيران الفرحة والبهجة والرقص بدون انقطاع والحب والمودة في أعين الحضور الذي تفاعل وبجنون في عمل طالما انتظروه.
غردت بصوتها الجميل والمعبر الذي حرك الوجدان والأحاسيس الجياشة وأبدعت كعادتها في مجريات الحفل، حيث كان للأستاذ صابر عبد العزيز وقفة قوية على الخشبة لتقديم وإعطاء نبذة مختصرة عن الحفل وكانت طلته البهية في كل فترة تنعش جو السهرة بأسلوبه الراقي والأمازيغي الرائع.
حفل أبدع فيه الفنانين وانخرطوا في موجة الغناء والرقص والتعبير الروحي والجسدي بالرؤية الأمازيغية المشرفة ،فالنجاح هو مطلب كل شخص وهو الهدف الأسمى الذي يسعى الجميع اليه، لأنه يعطي معنى للحياة ويدفعه أن يكون إنسانا متفوقا وأن لا يكون حذثا عابرا وإنما هو الحافز الأساسي لتحقيق المزيد من الإنجازات ،فالسهرة الأمازيغية تركت في نفوس الحاضرين حذثا تاريخيا أبدع فيه المنضمون الأكفاء.
وما هذه إلا البدايةفي عالم دروس نجحوا فيه بامتياز، حيث كانت المفاجأة الأولى هو الحضور القوي للشخصيات السياسية والمدنية الذين حجوا إلى متابعة الحذث ،وكان ختام هو تكريم عدد من الوجوه الإجتماعية وخاصة المرأة المغربية التي برهنت على كفائة العالية في الحضور والعمل، وكانت المفاجأة الكبرى هو تكريمي مع هاته الشخصيات من المجتمع المدني والذي هز مشاعري بكل صدق، حيث فوجئت بهذا التتويج الكبير بذكر إسمي على منصة التتويج.
فبالشكر والثناء أتقدم إلى جمعية أصدقاء سوس إدارة وطاقما ومشرفين وأعضاء بخالص الشكر والإمتنان وذلك للجهد والعمل المتميز ومهما تكلمنا وعبرنا لن نوفيهم حقهم لما قدموه من جد وعمل جبار بلغة المنطق وبرامج مفهومة المعالم وكذلك التوازن الدقيق وإبقاء المرونة اللازمة في جعل العمل الأمازيغي في الطليعة…..
IMG 20190324 WA0008 - بوابة مغاربة العالم