تشجيع الشباب المغاربة

ثقافة و فنون
MRE245 فبراير 2019آخر تحديث : منذ 7 أشهر
تشجيع الشباب المغاربة
رابط مختصر

يعتبر التراث الشعبي في مدينة مكناس العاصمة الإسماعيلية فريد من نوعه، وتعتبر الساكنة بالمنطقة بأهل الخير والمحبة وذلك لسعة صدرهم والمحبة للقريب والبعيد، ولما يتميزون به من أخلاق عالية وطيبة.
حيث يعبرون عن افراحهم وانتصاراتهم وفي جميع المحافل الدينية والوطنية،ولما تحمله هاته المنطقة الغالية والعزيزة من فن وابداع ورقصات مختلفة،أهمها فن الدقة العيساوية والتي ثم ابتكارها منذ العصور الوسطى،وأصبحت منذ ذلك الحين وحتى الآن عادة سنوية وتراثا تتوارثه الأجيال على مدار السنين.
وأكدت الدقة العيساوية في بلد المهجر وخصوصا ببلجيكا بلد الفن والفنانين وعلى يد صناع الفرجةباحترافية وباسلوب راقي تحت رئاسة المايسترو الأستاذ محمد الملقب ب ( سيمو) رفقة مجموعة من الاساتذة المميزة بامتياز ،والذين برهنوا على الاحترافية في العمل والتعامل، مع وضع اللبنة الحقيقية والنهج الصحيح بالنهضة الشاملة على مختلف الأصعدة وعلى امتداد المدة الزمنية من تأسيس المجموعة العيساوية ،والمضي قدما في تأدية الواجب التراثي والمساهمة في الخدمة المجتمعية مع الحفاظ على البرامج المدروسة والمرسومة،وإعطاء النمودج الحقيقي لفن الدقة العيساوية في صيغتها الموروث التراثي المتكامل والموزون وعلى قواعده الأصيلة، وذلك في طبق من ذهب.
وتعتبر المجموعة العيساوية ببروكسل برئاسة المايسترو سيمو ،من الأوائل بالمدن البلجيكية والتي قدمت هذا الإبداع التراثي في أحسن رونق واجمل صورة ،وذلك لما يتمتعون به من ثقافة في الميدان مع تقنيات مبتكرة في لوحات فلكلورية جميلة تهتز لها المشاعر وتحرك الوجدان في الكلمة واللحن، فمسيرة موفقة للمجموعةوالى قلبها النابض المايسترو سيمو …..
يوسف دانونIMG 20190205 WA0056 - بوابة مغاربة العالم