عرض الفيلم المغربي “صمت الفراشات” في اطار الدورة ال 11 لمهرجان “مينار” في صوفيا

بوابة مغاربة العالم1 فبراير 2019آخر تحديث : منذ 7 أشهر
عرض الفيلم المغربي “صمت الفراشات” في اطار الدورة ال 11 لمهرجان “مينار” في صوفيا
رابط مختصر

تم بالعاصمة البلغارية صوفيا عرض فيلم المخرج المغربي حميد باسكيط “صمت الفراشات” في إطار فعاليات الدورة الحادية عشرة لمهرجان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مينار فيلم فيست) ، التي التأمت في الفترة ما بين 15 و31 يناير 2019 .

ووفقا لبلاغ للسفارة المغربية ببلغاريا ،فقد نوهت سفيرة المملكة في صوفيا ، السيدة زكية الميداوي بمنظمي المهرجان على عملهم الجاد والمستمر الذي حقق لهذا الموعد السنوي شهرة عالمية ، ومكن الجمهور البلغاري من التعرف على خبايا وانتاجات الفن السابع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ،والاهتمام بثقافة هاتين المنطقتين من العالم.

وأوضح المصدر ذاته أن المخرج المغربي الذي زار بالمناسبة العاصمة البلغارية ، عرض فيلمه للجمهور ولوسائل الإعلام البلغارية التي حجت بكثافة لاكتشاف شريطه الروائي الطويل .

واشار المصدر نفسه الى أنه في نهاية العرض ، أجاب المخرج المغربي حامد باسكيط على أسئلة النقاد ،كما قدم لمحة عن أهم أعماله السينمائية ، مضيفا أن المخرج أجرى أيضا العديد من المقابلات الصحفية مع وسائل الإعلام البلغارية.

ويرصد فيلم حميد باسكيط، بلغة سينمائية مؤثرة تعتمد على الصمت في أغلب مشاهد الشريط، معاناة المرأة مع العنف داخل الاسرة من خلال دور مليكة استاذة الرياضيات التي تواجه مشاكل عميقة مع زوجها، اضطرت بسبب ذلك إلى متابعة العلاج عند طبيب نفساني ، الذي حاول جاهدا بعث الأمل لديها للتشبث بالحياة لأنها ملاذ الانسان ومصيره النهائي بعيدا عن ضروب الخيبة.

فالموت والتفكير في الإقدام على الانتحار، بسبب تفاقم مشاكلها مع زوجها وممارساته المخلة، حسب الطبيب ، لا يمكن أن يولد لديها النزوع نحو الخلاص والموت الحتمي، لكن مليكة، ستتشبث بموقفها، وستقرر وضع حد لمأساتها، بقتل زوجها.

وبالإضافة إلى المغرب شاركت كل من الجزائر وأذربيجان وإندونيسيا وفلسطين في هذه التظاهرة السينمائية بأفلام طويلة ، كما أن مهرجان المنار أتاح للجمهور البلغاري التعرف أيضا على ثقافة وتقاليد العالم الإسلامي، حيث تضمن برنامج الدورة عرضا للأفلام الروائية القصيرة والأفلام القصيرة والأفلام الوثائقية ، إلى جانب التعريف بعادات وتقاليد البلدان المشاركة.

المصدرو م ع