السلطة الرابعة ودار القضاء

الأخبار
MRE246 يناير 2019آخر تحديث : منذ 5 أشهر
السلطة الرابعة ودار القضاء
رابط مختصر

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، ما تظهر مواهب وضعها الله لدى الإنسان حتى تجد من يتطاول عليها دون وجه حق،وخاصة في الميدان الاعلامي،حيث أصبحت بعض الجرئد الإلكترونية والمنابر الاعلامية عبارة عن محكمة للنظر في الشكاوى وقضايا الخصام وما شابهها،حيث يريدون أن يعلوا في الارض فسادا كبيرا، فيتمنون زوال النعمة عن الاخرين ،والتشكيك في قدراتهم الفكرية ومستواهم العالي والمنظم وذلك في زرع الشبهات عنهم ،حيث انهم تاهوا في مسار الناجحين.
لكن للأسف نحن نعمل ونجتهد بثقة عالية وبطرق اكاديمية مع فريق محنك متكامل يتميز بالمصداقية لشق طريق ساطع ولامع والذي يعطي ويبني افاق عالية في الفكر ومضمونه.
وكما سلفت الذكر، اصبحنا نرى هاته المنابر الإعلامية الغير الاحترافية عبارة عن دار القاضي للنظر في قضايا تافهة بأسلوب غير عملي، أصبحنا نرى قضايا الناس في المشاكل الشخصية او العملية او هما معا والضرب في الظهر مع عدم احترام مقدسات المهنة الصحفية ،كانت احترافية او هواة، هذا النوع الرخيص من الحرب الباردة الغير الاخلاقية ،انما تدل على عدم الاحترافية وعدم احترام قانون الصحافة المنصوص عليها كالقانون الداخلي ،وعدم احترام الرأي والرأي الاخر.
فالمنابر الاعلامية الناجحة والمحترفة مخصصة لحل شفرات القضايا المهمة وتعالج الامور المعقولة والمنطقية مع نشر اخبار الساعةالمحلية والدولية في ظل الصحافة الراقية والتي نمثلها نحن وطاقمنا الموقر وبعض الجرائد و المنابر01 65 - بوابة مغاربة العالم المغربية ببلجيكا والمعترف بها دوليا .
ولسنا بحاجة لهذا النوع الضعيف من المنابر الضعيفة والتي تبحث عن الشهرة بالتشويه والتسويق لمشاكل الناس والاخبار الزائفة لاحتلال المراتب الاولى ، اتمنى ان نغير سلوكنا إتجاه الصحافة، واعطائها الوجه الحقيقي بعيدا عن الاشتباكات الشخصية، لكن هذا هو حالنا للاسف وتحية للعقل و العقلاء ….
فاطمة الزهراء