الإعلانات

بوابة مغاربة العالم تختار مريم أمجون كشخصية السنة ووالدها الأب المثالي

آخر تحديث : الخميس 27 ديسمبر 2018 - 2:12 صباحًا
2018-12-26T22:10:41+00:00
2018-12-27T02:12:45+00:00
الرباط: عبد التواب ناير

من قلب مدينة فاس العاصمة العلمية للمملكة التي تأسست على أرضها أقدم جامعة عربية على الإطلاق والتي تخرج منها علماء كبار لازال التاريخ يحتفظ بأسمائهم على صفحاته المكتوبة بماء الدهب حاولنا الإتصال بعائلة أمجون لإجراء حوار بالصوت والصورة لكننا لم نتوفق في مقابلة المتألقة الصغيرة مباشرة وإكتفينا بحوار حصري على الهاتف مع والدها السيد الحسن أمجون وكان الحوار حول حيثيات المسابقة والإكراهات والمسار الدراسي وكل ما تكبدته مريم الصغيرة أثناء الرحلة لدبي إنطلقت فتاة في سن الزهور محلقة كطير نورس على سماء العالم العربي بأجنحة التحدي لتحمل المشعل وتدكرنا بتاريخ الأمجاد الدي لازال راسخا في دهن كل مغربي وعربي ويراودنا الحلم بعودته يوما ما إنها مريم المتشبعة من ترات فاس العلمي ومن فصاحة الحديت وبلاغة الكلمات المتوارتة من أهل المدينة و من أب مفكر وهو الأستاد الفيلسوف وأم حكيمة وهي الخبيرة بعلوم الطبيعة والحياة هدا التجانس العلمي بين ماهو وراثي وماهو مكتسب من تقافة التربية العلمية المبنية على الإنظباط وحسن المتابعة جعلوا مريم أمجون تتفوق لتنفرد بلقب شخصية السنة لدى طاقم البوابة الإلكترونية لمغاربة العالم MRE24 بعد فوزها المستحق بلقب تحدي القراءة العربي على أرض الإمارات العربية المتحدة في دورته التالتة بدبي لتتوج بلقب نافس عليه أزبد من 10 مليون مشارك متلوا 44دولة 14منها عربية من مستويات مختلفة بداية بالصف الأول إبتدائي وإنتهاءا بمستوى الباكالوريا مريم أمجون من مواليد الفاتح ماي 2009 والتي شاركت من بين 300000 مغربي في مرحلة الإقصائيات من مختلف ربوع المملكة وتجاوزتهم تم تخطت كل المراحل وسط إشادة من لجنة الحكام والمتتبعين لها في المسابقة لتفوز بجائزة تحدي القراءة العربي بقرائتها أكتر من 200 كتاب وتلخيص 60منها ولقد كانت إجاباتها دقيقة وحاسمة في كل مراحل المسابقة ولعل جوابها الشهير في الدور النصف النهائي على أسئلة بعض الصحفيين عن القراءة بأن هده الأخيرة مستشفى تطرد الجهل والبلادة والتفاهة خير دليل على فطنتها وسرعة بديهتها التي إكتسبتها من خلال تجربتها مع الكتاب والقلم اللدين تملكوا فؤادها الصغير مند السن الخامسة وبهدا الإنجاز تكون شخصية مريم أمجون تستحق التتويج في منبرنا الإعلامي سيما أنه يعنى بالمغاربة حول العالم حتى تكون قدوة لأبناء المهاجرين المغاربة التي يعاني مجموعة منهم مع أبناءهم نظرا لإزدواجية التقافة وتأتير الغربة وغياب المناهج العربية في أغلب المستويات سيما في أوروبا

الإعلانات