الإعلانات

قول الحق سمة لاصحاب النفوس السامية

آخر تحديث : الأربعاء 28 نوفمبر 2018 - 1:28 صباحًا
2018-11-28T01:27:18+00:00
2018-11-28T01:28:36+00:00
بقلم: فاطمة الزهراء اروحالن - بروكسيل

لا نقر أبدا بسلوك الجاحدين الذين لا يهمهم إلا تحقيق مصالحهم وقضاء حاجاتهم، فإذا ما تحقق لهم ما أرادوا وسعوا إليه، نسوا أصحاب الفضل عليهم وتعاملوا بجحود و غباء ونكران الجميل.

تكاثرت الاسئلة والاجوبة معا.. مع العلم ان الإنسان اكرمه الله تعالى بنعمة العقل، لكن هل يمكن القول ان العقل سلعة مستوردة أم هي وليدة الصدفة، أم يجب دراسته لنظهر بمظهر الشخص العاقل الذكي، او أن هذا العالم المتافزيقي ملك للعقلاء ، أم هم دخلاء على المفهوم الاستراتيجي للعقل والمعقول.

فلغة المنطق تقول، أننا لا نعترف بهولاء الناس، ليس لهم مضمون في المنهج الفكري والثقافي والسياسي، لأن مستواهم الدراسي محدود، ونراهم في مناصب مميزة ويلعبون دور ليس من حقهم.

لا يستحيون على انفسهم يراوون بمظهرهم ويعتقدون انها جدابة، ولكن عقولهم فارغة من الفكر الراقي والمعاملة الاكاديمية، لقد عجز لساني عن وصفهم مما نرى ونسمع عن عدم التقدير للمسوولية وفهم الامور الموضوعية والعقلانية، فلغة المنطق ليس اسلوبهم وهذا راجع للمستوى الدنيئ في عالم يصفق لهم بحرارة. فهم كالحجارة او أشد، اذا حاورتهم تعرف مستواهم للاسف.

اصبحت الحياة سركا للضحك ومسخرة للعقول البالية، واصبح المثقف سلعة بدون ثمن، اما الأغبياء هم اصحاب القرار ونجدهم في مناصب سياسية و روساء جمعيات و سفراء الاحزاب إلى غير ذلك من الهرج والمرج وهم لاشيئ ودون المستوى، كحمار يحمل اسفارا، امام هذا الواقع المرير.

إن الجهلة لايمثلون الا انفسهم فقط، يتحدثون بلسان الجالية وهم لايفقهون، وليسوا مخولين لهذا الامر، فهناك مؤسسات تمثل الجالية احسن تمثيل وعلى اعلى مستوى، فمن العار ان نعيش واقعا سلبيا مع اناس دون ثقافة ولا علم مسبق للأسف.

حسبنا الله ونعم الوكيل، ونتمنى إيقاف هذا النوع من السخرية والتحدي الفارغ، واللعب الصبياني بمشاعر الناس الراقية في الفكر والعقل واستفزازهم بدعوى الوطنية ومصالح المواطنين وانتم ليست لكم معرفة مسبقة.

الإعلانات