الإعلانات

فيروس خطير يصيب الساحة الفنية ببلجيكا

آخر تحديث : السبت 17 نوفمبر 2018 - 4:59 مساءً
2018-11-17T16:59:44+00:00
2018-11-17T16:59:44+00:00
أبو ماسين

ظهرت مؤخرا بالساحة الغنائية ببلجيكا مجموعة من الجراثيم المتطفلة على الميدان الفني تثير اشمئزاز محيطها، وتتخبط في اسيادها الفنانين، وتقل من شأنهم اظافة لاعراض اخرى خطيرة قد تجعل البعض منهم يعتزل مجال الغناء بشكل نهائي.

ومن بين أخطر هاته الجراثيم فيروس يدعى تشيبي البركاني هذا الفيروس الذي تكون وسط اللحوم الفاسدة وأمعاء المواشي بأسواق مدينة بركان تغذى منها جيدا الى ان اخذ معالم وهيئة بشر في الشكل، مع انعدام صفات الانسان الحقيقية.

الفيروس محور حديثنا هاجر الى بلجيكا بصفة غير شرعية وبقي يتسكع في ازقة بروكسيل بدون مأوى الى ان شاءت الصدف في احدى الليالي الباردة حيث تعاطف معه احد المهاجرين وقام بادخاله لكباريه بعيدا عن البرد القارس وقصاوته، وهنا الفيروس تأثر بتلك الاجواء الصاخبة ليقرر اقتحامها وسمى نفسه تشيبي البركاني وقام بالتطاول على فن ركادة وشتت معالمه بصوته الصرير الذي يشبه عويل النساء في ميتم.

تشيبي لم يكتفي فقط بازعاج مغاربة بلجيكا بصوته بل ايضا بتصرفاته الغير الاخلاقية حيث لوث المجال الغنائي ببلجيكا وكان السبب في ظهور ميكروبات جديدة تقتات من الفن. وكان له الفظل في توقيع مجموعة من الفنانين فيما بينهم، وغايته تشتيت شملهم ومحاربة الناجحين ونعتهم باقبح الصفات، مع العلم انهم رحبوا به ومنحوا له الفرصة ليكون وسطهم.

تشيبي البركاني غروره جعله يتخيل انه سفير اغنية الركادة واطلق على نفسه هذا اللقب وكل من ناقشه في الفن يرفع صوته ويواجه بالصراخ العالي ومتهما اياه بصفاته التي يمتاز بها.

وفي وقت وجيز أصبح تشيبي مكروها لدى اوساط الجالية والفنانين منهم، وصار اسمه يدعو للاشمئزاز وكل ما هو مقرف، وفي العديد من الاحيان تعرض تشيبي للضرب والسب، عسى ان يعتدل لكن دون جدوى من ذلك، كان من الاجدر التعامل معه بالمبيدات وليس بالضرب.

خلاصة القول هذا الفيروس عاهة على الفن والجالية ويتوجب محاربته بعدم التعامل معه بشكل نهائي كي يعود لحجمه الاصلي، ورسالتي لتشيبي بتعرابت، را ريحتك عطات ووسختي لنا الاذنين وكولشي عاق بك وباركا من التسلكيط ورجع لاصلك بين الكرشة والدوارة اما هادشي اللي كالدير راه عفن ماشي فن.

الإعلانات