الإعلانات

سلمى رشيد ونكسة النشيد الوطني

آخر تحديث : الخميس 8 نوفمبر 2018 - 11:10 صباحًا
2018-11-08T11:10:53+00:00
2018-11-08T11:10:53+00:00
بقلم: يوسف دانون - بروكسيل

الاجتهاد رمز الثقة والعمل البناء والاعتماد عن النفس بطرق ايجابية، لكن بعض الناس لا يستحيون على أنفسهم يراوون بمظهرهم ويعتقدون أنها جدابة. لقد عجز لساني عن وصف ما رأيت من استهتار وعدم التقدير للمسوولية وفهم الأمور الموضوعية والعقلانية، تدعى فنانة أو كما شئتم تسميتها، استهزئت وبعجرفة بالنشيد الوطني أمام الملئ العظيم بالملعب الرياضي وامام شعب بكامله يحترم ويقدر نشيد الامة، الذي إذا عزف اهتزت له الروح ونبض له القلب والأحاسيس، وجائت من تستخف بنشيد الامة الرسمي للبلاد، بصوتها الرديل ولحنها المنحط مع عدم الحفظ بالطريقة الصحيحة والمعتادة، وذلك في ذكرى وطنية وملحمة عظيمة يشهد لها التاريخ بالاجابية ،الملحمة التي تجسد مدى الترابط بين الشعب وملكه . وتأتي سلمى رشيد وتقلب موازين النشيد على طريقتها كأنها صنعت للتاريخ مجد من الامجاد.

ترى من المسوول عن هذا الاستهتار والسباحة في الماء العكر فالنشيد الوطني هو من المقدسات للمملكة المغربية الشريفة، ولا يحق لأي احد كيف ما كان ان يعبث به بإسم الفن او الفنانين. نسأل الله تعالى ان لا يجعلنا ثمرة يقطفونها يوم الدين ،يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم.

ونتمنى من إيقاف هذا النوع من التحدي واللعب الصبياني بمشاعر المواطنين واستفزازهم وفرض وجوه عليهم بدعوى الوطنية، مع احترام المقدسات للدولة ولا احد فوق القانون ، والرجوع الى الصواب فضيلة الى من يهمهم الأمر.

الإعلانات
كلمات دليلية