منظمة التعاون الإسلامي تسعى إلى بلورة معالجة شاملة لخطر التطرف والإرهاب

بوابة مغاربة العالم19 مارس 2018آخر تحديث : منذ سنة واحدة
منظمة التعاون الإسلامي تسعى إلى بلورة معالجة شاملة لخطر التطرف والإرهاب
منظمة التعاون الإسلامي
رابط مختصر

أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين اليوم الأحد إن المنظمة “تسعى إلى تكثيف التعاون مع المجتمع الدولي من أجل بلورة معالجة شاملة لخطر التطرف والإرهاب تشمل الأبعاد الأمنية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية”.

وأبرز العثيمين اليوم في مستهل الاجتماع التحضيري للدورة ال45 لوزراء خارجية دول المنظمة المزمع عقدها يومي 5 و 6 مايو المقبل في العاصمة البنغالية دكا, حرص المنظمة على العمل لمواجهة الأفكار المغلوطة والمغرضة عن الإسلام,وجهودها الرامية إلى ترسيخ قيم الحوار والتواصل والتعايش, وتعظيم المشتركات الإنسانية”.

واستعرض في هذا الصدد , الجهود “الحثيثة” التي تضطلع بها المنظمة لمحاربة ظاهرة الإسلاموفوبيا, من خلال عدد من الاليات والمبادرات التي أطلقتها لهذه الغاية, منها مرصد الإسلاموفوبيا الذي يضطلع بدور رصد الظاهرة ومواجهة اثارها, والاستراتيجية الإعلامية المتعلقة بالتصدي للتطرف والارهاب.

كما استعرض العثيمين الجهود التي تبذلها المنظمة تجاه قضية فلسطين والقدس الشريف, “في ظل استمرار تصاعد وتيرة الاستيطان الاستعماري والاعتداءات على الأماكن المقدسة, إضافة إلى مساعيها الرامية لإيجاد حل لقضية مسلمي الروهينغيا في ميانمار, والأقليات المسلمة في الفلبين وتايلند وأفريقيا الوسطى وسيريلانكا واوروبا”.

و من المقرر ان يناقش الاجتماع التحضيري للدورة المقبلة لوزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة على مدى ثلاثة أيام, قضية فلسطين والصراع العربي الإسرائيلي ومكافحة الإرهاب الدولي و(الإسلاموفوبيا) وتشويه صورة الأديان , ووضع الجماعات والمجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء وبرنامج العمل العشري للمنظمة، والشؤون الإنسانية وشؤون الإعلام.

المصدرو أ ج