الإعلانات

انعقاد الجمع العام للمجلس الأكاديمي العشرين للرابطة المحمدية للعلماء بمراكش

آخر تحديث : السبت 17 مارس 2018 - 7:05 مساءً
2018-03-17T19:05:24+00:00
2018-03-17T19:05:24+00:00
بوابة مغاربة العالم

انعقد اليوم السبت بمراكش، الجمع العام للمجلس الأكاديمي العشرين للرابطة المحمدية للعلماء، تم خلاله عرض التقريرين الأدبي والمالي لسنة 2017 والمصادقة عليهما.

وأبرز الأمين العام للرابطة الدكتور أحمد عبادي، في كلمة بالمناسبة، أن انعقاد هذا الجمع العام يأتي بعد 14 سنة من إطلاق أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس لدينامية تجديد الحقل الديني، وإسهاما في تعزيز صرح هذا التجديد، وتثبيت دعائم الأمن الروحي للمملكة في إطار دستور المملكة الجديد تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك. 

وأضاف أن حصيلة السنة الماضية كانت حافلة بالإنجازات المهمة التي شملت البناء والتشييد ووضع اللبنات قبل الانتقال بتوجيه من صاحب الجلالة الملك محمد السادس ومتابعته الوثيقة لشؤون الرابطة المحمدية للعلماء، إلى استشراف آفاق جديدة. 

وفي معرض حديثه عن التحولات التي يعرفها العالم حاليا وتنامي كيل التهم للدين الإسلامي، قال السيد عبادي “إننا نعيش في زمن وضعت فيه بقصد أو بغير قصد جملة من المرايا العاكسة أمام دين المحبة والفضل والرحمة، فتارة تلصق به تهم الإرهاب وأحيانا أخرى تهم التخلف والحيف على النساء والتجانف عن العدل والتشجيع على الاستبداد وهي أمور تأتي من الخارج وتلصق بهذا الدين”.

واستطرد قائلا “أنه من الإنصاف وتحمل المسؤولية القول إن عددا من ممارسات أهل هذا الدين من أبناء هذه الأمة كان لها إسهام في وضع مرايا حرمان عاكسة أمام هذا الأمر”.

ويحدث هذا الأمر، يضيف السيد عبادي، “في ظل جملة من الطفرات التي يعرفها العالم ومن أبرز معالمها أن السرعة في التواصل أصبحت تطوي المسافات وأضحى اليافعون والشباب اليوم لهم أدرب من التلقي والتواصل لا تستجيب لها الممارسات الإلقائية لحملة هذا الدين المبارك”.

كما دعا إلى ضرورة التعامل مع فئة الأطفال بتقنية فيها الرفع من الهمم وزرع للقيم ولكل ما من شأنه الإسهام في إعدادهم ليكونوا من رواد الحضارة الإسلامية وينفعوا مجتمعاتهم وأنفسهم. 

وارتباطا بالمجال الرقمي وإسهامه في نشر خطاب الكراهية والتطرف واستغلاله من قبل دعاة هذا الخطاب لاستقطاب عدد كبير من شباب هذه الأمة، ذكر السيد عبادي، أن الرابطة ولجت لهذا المجال ولكل مقتضياته من خلال بناء القدرات وانفتاحها على محيطها ابتداء من المدرسة حيث أن الرابطة اتفقت مع وزارة التربية الوطنية على التعاون في ميدان التأطير التربوي والمنهاجي.

كما أبرز أن الرابطة المحمدية للعلماء تعتبر من المؤسسات الرائدة في مجالات تفكيك خطابات الكراهية والتطرف في نوع من التعاطي المسترشد والراشد مع الطبقات التي يتكون منها أي مجتمع من المجتمعات.

وتضمن جدول أعمال المجلس، أيضا، التداول حول سير أعمال المؤسسة، مع عرض برنامج عمل المؤسسة ومشاريع المراكز البحثية، والوحدات العلمية، والبرامج التكوينية، في مجالات العلوم الإسلامية، والثوابت المرجعية للمملكة، وبث المعرفة الدينية الآمنة، لتعزيز نهج الوسطية والاعتدال لدى الشباب، وتمكينهم من القيم البانية، المسعفة في تحقيق السلم، ونبذ العنف والتطرف، والإسهام في تمنيعهم من مختلف أنواع الاختراق والانحراف.

الإعلانات
المصدر - و م ع