الإعلانات

انطلاق اشغال مؤتمر الدوحة الدولي لحوار الأديان بمشاركة باحثين مغاربة

آخر تحديث : الثلاثاء 20 فبراير 2018 - 6:15 مساءً
2018-02-20T18:15:17+00:00
2018-02-20T18:15:17+00:00
بوابة مغاربة العالم

انطلقت، اليوم الثلاثاء بالدوحة، أشغال مؤتمر الدوحة الثالث عشر لحوار الأديان في موضوع “الأديان وحقوق الإنسان”، بحضور 500 مشارك من 70 دولة، من بينهم باحثين مغاربة. 

ويتناول هذا اللقاء، الذي ينظمه على مدى يومين مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان بالتعاون مع وزارة الخارجية القطرية، علاقة الأديان بحقوق الانسان من خلال ثلاثة محاور، أولها ينكب على بحث حقوق الإنسان في الأديان بالتركيز على “الرؤية والمفهوم”، بينما يتعمق المحور الثاني في استكناه مواقف الأديان من مظاهر انتهاك حقوق الإنسان، وينصب النقاش في المحور الثالث على “قضايا حقوق الإنسان بين الشرائع السماوية والمواثيق الدولية”. 

وفي كلمته الافتتاحية لجلسات هذا المؤتمر، شدد وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري، السيد سلطان بن سعد المريخي، على راهنية موضوع هذه الدورة، مؤكدا الارتباط الوثيق بين القيم والتعاليم والمبادئ الإنسانية في كافة الشرائع والأديان، وما يتطلبه الواقع الحالي من تعزيز الجهود على كافة المستويات لربط هذه القيم والمبادئ بالمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، بما في ذلك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عام 1948، والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الصادرين عام 1966.

وخلال الجلسة العامة الأولى للمؤتمر، التي تمحورت حول حقوق الإنسان في الأديان من حيث الرؤية والمفهوم، والتي عرفت مداخلات مفكرين وباحثين من بلدان متعددة ككرواتيا وقطر وتونس والولايات المتحدة وماليزيا وكندا، لفتت الباحثة المغربية، مريم آيت أحمد، الى ضرورة ربط الحرية الدينية بالمسؤولية، والعمل على تعزيز مبادئ السلم والتسامح والوفاء بالالتزامات، والقيام بممارسات فعلية وواقعية لتحقيق هذه الأهداف “دون تحيز فئوي، سياسي أو حضاري”، مستحضرة مجموعة من الأسئلة عن البعد الديني في ثقافة السلم الإنساني والعيش الكريم للمجتمعات. وخلصت الى أن “الكرامة الإنسانية لا تتجزأ” وأن”القيم الدينية ثابتة والمصالح السياسية متغيرة”، وأن من شأن “ثقافة السلام”، ان تكون “مبنية على ثقافة الحقوق والواجبات”.

وركزت باقي المداخلات على الحاجة المتواصلة الى تعزيز الحوار بين الأديان، وإشاعة أجواء المصالحة والتسامح والمساواة وحرية المعتقد، في ضوء الحفاظ على التعايش الآمن بين المجتمعات بغض النظر عن الدين واللون والجنس، مع مراعاة القيم المشتركة والمقبولة بين جميع البشر، واحترام خصوصيات كل دين وحقوق الأقليات الاثنية والدينية والعرقية.

ويمثل المغرب في هذا التظاهرة، فضلا عن مريم آيت أحمد كل من الباحثين محمد حسن سعدي، ورقية أهجو، والمصطفى لحكيم. وكانت الدورة الثانية عشرة من المؤتمر، قد انعقدت في نفس الفترة من السنة المنصرمة في موضوع “الأمن الروحي والفكري في ضوء التعاليم الدينية”.

الإعلانات
المصدر - و م ع