الخارجية المغربية تنفذ حركة انتقالية واسعة في الجسم القنصلي والسفراء ينتظرون دورهم قريبا

آخر تحديث : الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 - 7:28 مساءً
2017-09-12T19:28:29+00:00
2017-09-12T19:28:29+00:00

أكد مصدر مطلع من وزارة الخارجية والتعاون أن الحركة الانتقالية التي همت عددا من القنصليات المغربية أتت انسجاما مع الخطاب الملكي الذي شدد على ضرورة اعتماد المهنية والقدرة على لعب دور القرب في الاهتمام بقضايا المهاجرين والاستجابة السريعة لقضايا المواطنين المغاربة بالمهجر، وأشار مصدرنا إلى أن العملية همت قنصليات مهمة وأتت بكفاءات جديدة خاصة في النساء اللواتي عين لأول مرة في السلك الدبلوماسي المغربي لتعزيزه، كما كشف مصدرنا أن لائحة السفراء جاهزة وسيتم الإعلان عنها قريبا من أجل دعم شريان الدبلوماسية المغربية بكفاءات جديدة تخدم الاستراتيجية الجديدة المعتمدة على التوجه الإفريقي للمملكة وخدمة عودة المغرب للاتحاد الإفريقي.

وشملت لائحة القناصلة الجدد أو الذين غيروا مواقع عملهم . بعد قرار التعيين المعمم والذي أكد أن « المصالح المختصة بالوزارة توصلت ب 125 طلبا موزعة على 107 ترشيح أي ما يعادل 83 بالمئة من الترشيحات و17 من العنصر النسوي أي ما يعادل 17 بالمئة «. وأوضح نفس المصدر، أن « 59 ترشيحا تم تقديمها من طرف المرشحين العاملين بالإدارة المركزية بينما وردت الترشيحات 66 المتبقية من البعثات الديبلوماسية والمراكز القنصلية».

وعن طريقة الانتقاء فقد، « تم اعتماد عدة معايير من بينها التجربة في المجال القنصلي والديبلوماسي ومناصب المسؤولية التي سبق للمرشح أن شغلها والتجربة الميدانية للعمل القنصلي والتدبير الإداري والمالي، وكذا تدبير الموارد البشرية والاستقامة والتمكن من لغة بلد الاعتماد «. وأفادت الوزارة ، « أنه من بين المعنيين بهذه التعيينات، « خمس نساء من بين 19 رئيس مركز قنصلي، أي ما يعادل 27 في المئة، وستة رؤساء أقسام من بين 19 رئيس مركز قنصلي أي ما يعادل 32 في المئة، وأحد عشر مسؤولا تمت إعادة انتشارهم أي ما يعادل 58 في المئة». وجاءت فرنسا على رأس المعنيين بالتغييرات والتعيينات تلتها اسبانيا وايطاليا وبلجيكا وغيرها من الدول الأوروبية والعربية.