خبيرة :الفكر الجهادي يهدد المغرب

آخر تحديث : الأحد 10 سبتمبر 2017 - 7:49 مساءً
2017-09-10T19:49:09+00:00
2017-09-10T19:49:09+00:00

أكد تشارلز سان بروت، المدير العام لـ »مرصد الدراسات الجيوسياسية في باريس »، أن  » المغرب لا يزال بلدا مستقرا، وفاعلا مهما ضد مخاطر التطرف العنيف، رغم تورط عدد من المغاربة في الاعتداءات الارهابية التي هزت عددا من البلدان الأوربية كان آخرها برشلونة الاسبانية ».

ودعا الخبير الفرنسي في حديث لصحيفة « ذا صان » البريطانية الى عدم نعت المغاربة بـ » الارهابيين »، قائلا : من الخطأ أن نعمم انطلاقا من تورط عدد قليل من المغاربة في الهجمات الارهابية، و الذين لا يمثلون الشعب المغربي ».

وأشار ذات المتحدث الى أن « هناك عناصر « هشة » في المهاجرين المقيمين في أوروبا المعرضين للوقوع في براثين التطرف العنيف »، مقللا من مخاطر أن يصبح المغرب « أرضا خصبة » للإرهاب بسبب وجود عوامل كثيرة للاعتدال، ممثلة على حد قوله في: الإسلام المعتدل، والنظام الملكي، رمز الإسلام المتسامح والحديث الذي يشكل « حصن منيعا ضد التطرف، علاوة على نجاعة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المغربية، وتعاونها الفعال مع نظيراتها الاسبانية والفرنسية ».

لكن سارة فيور، الخبيرة المتخصصة في شؤون شمال افريقيا بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، ترى أن  » الفكر الجهادي لايزال يشكل تهديدا داخل المغرب »، مضيفة أن  » تورط عدد من الأوربيين من أصول مغربية في الهجمات الارهابية التي شهدتها عدد من الدول الأوربية يؤكد أن سياسة المملكة الداخلية الرامية لمكافحة التطرف العنيف لم تنجح بما فيه الكفاية في اجتثاث المصادر الايديولوجية للتطرف بالنسبة للمغاربة المقيمين في الخارج ».

المصدر - فبراير.كوم