ARABIKA

هانا جيت لا تقولو مشيت .. كولوباز عاود و تاني

شلاهبية د

آخر تحديث : الخميس 11 مايو 2017 - 12:15 صباحًا
2017-05-11T00:02:32+00:00
2017-05-11T00:15:57+00:00
عادل الزوبير - بروكسيل

قراء زاويتي المتواضعة “كولوباز” بداية أعتذر عن هذا الغياب المفاجئ والخارج عن ارادتي بسبب المرض، “لهلا يـوريكم شي باس” فهاد الأيام اللي دازت كانت مليئة بالأنشطة والمواضيع الخاصة بالجالية المجلية، واللي كان لازم نوقفو عندها و ناقشوها أو على الأقل نشيرو ليها، لكن مع الأسف كنت مكرها أن أتوقف عن تحديث هاته الزاوية رغم المستجدات الكثيرة، لكن خرجات الزميلة صوفيا الحارثي الصحفية السابقة بقناة “مخرب تيفي” وما تتعرض له من تضييقات و تهديدات جعلتني أشارككم برأيي وأقربكم أكثر بما جرى. صوفيا الحارثي قدمت من طنجة إلى فرنسا قصد العلاج من المرض (…) هذا المرض الذي هزم العديد من النساء والرجال منهم من أصيب بالاكتئاب ومنهم من نال منه وانتقل بجوار ربه، لكن إرادة صوفيا في الحياة وعزيمتها في العلاج جعلها تتخلص منه بقوتها وطموحها، متمسكة بحبل الحياة لصغر سنها، وهي مستمرة في العلاج والأدوية للتخلص منه بشكل نهائي، وكي تخرج من حالة المرض قررت الاشتغال والعمل والاجتهاد لتحقيق الذات وفرض الوجود، لم تكن تعلم أن ذئابا بشرية تنتظرها للنهش في جسمها النحيف والمنهمك بالأدوية والحقن. حبها للعمل الصحفي جعلها تبحث عن وسيلة للإشتغال في منبر إعلامي لتكسب الخبرة وتطور من نفسها في مجال الصحافة وكان الإختيار مبدئيا قناة “مخرب تيفي” حيث تعرفت على أحد مقدمي برنامج داخل القناة يدعى منصف بلقرشي هذا الشخص الذي حذرنا منه الجالية عبر عدة مقالات وهو معروف لدى مغاربة بروكسيل بالنصب والإحتيال وضحاياه كثر خاصة النساء منهم، وبالعودة لصوفيا وقصتها مع منصف فقد تعرفت عنه في شتاء 2013 وعدها انذاك أن يتوسط لها مع المسؤول عن القناة لتكون متدربة بداية وبعدها تقديم برنامج خاص بها، وفعلا ذلك ما كان عملت داخل “مخرب تيفي” لمدة 6 أشهر كمتدربة وبما أنها تلقت وعود بترسيمها داخل القناة وتسوية وضعيتها القانونية قامت بعدم احترام تاريخ تأشيرة سفرها أي “حرقات الفيزا” على أساس هما يقادّو ليها الأوراق. وهنا بداية أخرى لمأساة واستغلال للوضعية حيث طلب منها المسمى منصف بلقرشي بتسديد مبلغ 4500 أورو لمدير القناة محمد التيجيني كي ينجز لها عقد عمل يخول لها تسوية وضعيتها القانونية وأنه هو واسطة خير فقط ويقدم لها يد العون، لم تتردد صوفيا في دفع المبلغ حيث منحته في المرة الأولى 1500 و بعدها 3000 أورو على أساس سيوصلها بدوره لمدير القناة قصد الغرض المذكور، وبالنسبة له أشبعته هدايا له ولزوجته بل الأكثر من ذلك حين ازداد مولود جديد لمنصف اتصل بصوفيا قصد السلف لأنه لا يتوفر على مصاريف حفلة العقيقة بتعرابت “مالقى باش يسمّي بنتو” وبما أن صوفيا في بالها أنه يساعدها لم تتردد في الوقوف بجنبه ومنحته 1000 كسلف و 500 كهدية للمولود … وتلاته بعد ذلك المطالب، كل مرة سببا وعذرا ليحصل على مبلغا من المسكينة التي تعمل منذ الفجر لساعات طويلة وتمنحه ما تحصلت عليه مساءا، حيث كانت تقول في بالها يهون ذلك مقابل الحصول على أوراق الإقامة. وذات يوم أخبرها أن مدير القناة محمد التيجيني أعد العقد والأمور تسير بشكل جيد وأنها مطالبة الان بتسديد مبلغ التأمين حيث قدره منصف بلقرشي ب 1200 أورو، وهنا صوفيا لا يمكنها الرجوع للوراء ولا حل لها سوى الرضوخ لمطالب بلقرشي وبدأت كل شهر تمنحه مبلغ 1200 أورو لمدة سنة هذا المبلغ الذي تحصلت عليه بعرق جبينها وأحيانا لما تكون في ظروف متعثرة تقوم باستلاف المبلغ والإتيان به لمنصف مهما كان. مرت أيام وأيام وصوفيا على حالها تعمل بالقناة بدون مقابل زيادة على ذلك منحتهم مبالغ هامة لتسوية وضعيتها القانونية وحينما كثرت الأقاويل على منصف بلقرشي واتهامه بالنصب من أكثر من جهة، خافت أن تكون هي الأخرى ضحية نصب وقامت بالاتصال المباشر بمدير القناة التيجيني لتتأكد وقد أجابها بكل برود أنا عمري وعدتك بعقد عمل وقدومك لمقر القناة كان كضيفة فقط وليس كعاملة بالقناة ولفلوس اللي عطيتي لمنصف احسبي راسك صدقتيهم، وإلى عندك علينا شي حجة سيري للقضاء، (هنا كيقول التيجيني فراسوا هاذي ما عندها ني أوراق ني والو ميمكنش تمشي للقضاء) هنا كانت صدمة قوية لصوفيا لكنها تمالكت أعصابها ولم تظهر أي شيء لأن لا حجج للمسكينة على منحهم مبالغ مهمة وهنا قررت تسجيل لهم محادثات عبر الهاتف لتحصل على الحجج التي تؤكد صحة أقوالها واعترافهم بالصوت على المعاملة السابقة التي تمت بينهم، وقد نجحت في ذلك حيث تحصلت على تسجيلات كارثية تحتوي على اعتراف بانتحال الصفات، واستغلال المغاربة بدون أوراق في تشغيلهم بطرق غير قانونية يالقناة اظافة لرشاوي وهتك عرض مجموعة من الفاعلين و النشطاء بالساحة البلجيكية… باش ما نطولش عليكم ونلخص لكم لبلان هاذ الرباعة د شلاهبية تكرفصوا على الدّرية بالمزيان وكلاو ليها رزقها وبداو يشوهو فيها فالفيسبووك والواتساب على انها نصابة ومطلوبة للقضاء، وارسلوا ليها البوليس للدار أكثر من مرة باش يرحلوها، تسرق ليها الصّاك والتلفون جوج د مرات باش يوصلوا للتسجيلات الصوتية، ومارسوا عليها الترهيب والتضييق والتهديد وصل حتى للوالدة ديالها فالمغرب، منصف بلقرشي سرق ليها جواز سفرها باعتراف منه باش تبقى بدون هوية داخل التراب البلجيكي يعني استغلال للبنت من جميع النواحي وهي الان كتعيش حالة سيئة جدا خوفا من تهديداتهم واضطرت أن تغير مكان اقامتها والفزع والرعب غير شكل ملامحها بحكم معرفتي بها الشخصية. لذلك قررت نطلق حملة تظامنية مع الزميلة صوفيا الحارثي وكندد بالأفعال الدنيئة اللي قام بها المسمى منصف بلقرشي وبغيت نقول ليه عد إلى رشدك واتق الله وتب اليه را التخلويض والتسمسير مدايمش وليس في كل مرة تسلم الجرة، را الى تجامعوا ضحاياك في شكاية واحدة مصيرك سيكون السجن فكر فأولادك لمن تخليهم .. وبالنسبة للتيجيني أقول له: راك خيبتي أمال د الجالية المغربية ببلجيكا ملي خدمتي النصابة داخل القناة واعطيتيهم فرصة تكون غطائهم، ويستحسن القناة تحمل اسمك الشخصي بدل من اسم المغرب لأننا كجالية لا نجد أنفسنا داخل هاته القناة بل هي وسيلة في ابتزاز والنصب على الجالية والضحايا راك عارفهوم، أعد النظر ونظّف القناة. اخواني وأصدقائي قراء زاوية كولو باز أنا غادي نطلق هاشتاغ تضامني مع الزميلة صوفيا الحارثي ونتمنا تشاركوا معنا كاملين فهاد الحملة التضامنية عبر الهاشتاغ: #كلنامعكصوفيا